منتدى يختوى على اقسام عامة انشيد طيور الجنة ارفية مسابقات كل ما تبحتون عنه


    حوار بين آدم و حواء

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 119
    تاريخ التسجيل : 28/01/2011

    حوار بين آدم و حواء

    مُساهمة  Admin في السبت أبريل 16, 2011 2:55 pm

    الله آدم ( عليه و على رسولنا الصلاة و

    إنصرفت مشيئة الله ( سبحانه و تعالى ) إلى خلق


    السلام ) أبو اليشر ليكون أب لحياة جديدة ... لعالم جديد , ليكون و زوجته و ذريته من بعده إلى أن يشاء الله ( سبحانه و تعالى ) خلفاء لله لييعبدوه و يحققوا إرادته ( سبحانه و تعالى ) في الأرض و هو المنزه عن أن يكون في الحاجة إلينا. قال تعالى :
    ( إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ) 30 البقرة

    و عندما أسكن الله ( سبحانه و تعالى ) آدم الجنة كان قد تفقه و علم يأسماء الأشياء ... قال تعالى Sad يا آدم أنبئهم بأسمائهم ) 33 البقرة كان آدم قد علم أسماء كل شئ بإذن الله , و كان يثحدث مع الملائكة , و لكن الملائكة كانوا مشغولين عنه بعبادة الله , و لهذا شعر آدم بوحدة كادت أن تقتلة ( يقول أحد علماء النفس أن الشعور بالوحدة و الإنعزال قد يؤدي بالتدريج إلى الموت !! ) و تمنى آدم لو أن يجد حواء ... نعم !! قد زهد آدم في الجنة ما دامت الوحدة القاتلة شرط من شروطها , و رغب في حواء ما دامت تملك سر إستمرار حياته ...

    من وحدتة خلد ذات يوم إلى النوم و عندما إستيقظ و جد عند رأسه امرأة تحدق في عينيه بعينبن سوداء شديدة الجمال مليئتين بالرحمة و الحب و الوداعة .. كان آدم لا يعرف من الجمال إلا ذلك الذي يكمن في الجنة بأشجارها و أنهارها و لم ير من قبل جمال يكمن في إنسان فقام آدم فزعا و هو ينظر إلى حواء قائلا: تبارك الله أحسن الخالقين. شعر آدم بفرحة عارمة تختلج قلبة و دار بينهما هذا الحوار:قال: من أين جئت ... ؟
    قالت: جئت من نفسك.
    قال لها: من أين خلقك الله ؟
    قالت: من صدرك .. من ضلعك .. لأكون في قلبك .. من هنا من تحت يديك .. لأكون سكنا و سندا لك و أكون طوعك .. خلقني الله منك و أنت نائم .. ألا تريد أن تستعيدني إليك و أنت مستيقظ ؟
    فضمها آدم إلى صدره .. و حمد الله كثيرا إذ أنه كاد أن يقتل من و حدته وقال: الحمد لله رب العالمين .. الحمد لله على زوجة سكنا و رحمة و جمالا...
    و كانت الملائكة مهالين من المشهد فسألوا آدم عن إسم زوجتة فقال لهم: سميتها حواء فقد خلقت مني حيا و إذ كنت وحيدا مستسلما لقتل الوحدة فبخلقها أعيدت الحياة إلي !!
    وحينها أصدر أمر الله ( سبحانه و تعالى ) أن Sad أسكن أنت و زوجك الجنة و كلا منها رغدا ) 35 البقرة

    فلم يتحقق دوام سكن آدم الجنة إلا بعد خلق حواء و كأن الله يريد أن يتم نعمته على عبده آدم و سكن آدم و زوجتة نعيم الجنة إلى أن شاء الله نزولهما الأرض ليتموا المهمة معا فبدون حواء ما كان لآدم أن يتم مهمة الله أبدا...فهل علمتم يا رجال قدر زوجاتكم ؟ ..
    و هل علمتم أن حواء سر حياتكم ؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:16 am